ربط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بين ما وصفه بتصاعد قسوة الهجمات الأوكرانية وبين تدهور الموقف العسكري لكييف على خط الجبهة، وذلك في كلمة ألقاها السبت أمام المؤتمر الثالث والعشرين لحزب “روسيا الموحدة” الحاكم في موسكو. وقال إن اشتداد صعوبة الوضع الميداني يقابله تصعيد في الهجمات، معتبرا أن ذلك يكشف ما سماه الجوهر النازي للقوة التي تقاتلها بلاده.
كلمة قبيل انتخابات الدوما
عُقد المؤتمر قبل أسابيع من انتخابات مجلس الدوما المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل، وأكد بوتين خلاله استمرار ما تسميه موسكو العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.
لافروف: لا أحد في أوروبا يمكن التفاهم معه
وعلى هامش المؤتمر، قال وزير الخارجية سيرغي لافروف للصحفيين إن الدول الغربية ستحاول عرقلة الانتخابات الروسية لكنها ستفشل، واتهم الغرب بإعلان الحرب على روسيا عبر أوكرانيا. وأضاف أنه لا يوجد في أوروبا من يمكن لموسكو التوصل إلى اتفاق معه.
ورفض لافروف طرح نشر قوات استقرار أوروبية في أوكرانيا عند التوصل إلى وقف لإطلاق النار، معتبرا أن مثل هذا الانتشار سيحمي ما وصفه بالنظام النازي في كييف. وحذّر من أن تجميد القتال على خط التماس سيمنح أوكرانيا وقتا لإعادة التسلح.
حرب في عامها الخامس
تشن روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط 2022، وتشترط لإنهائها تخلي كييف عن الانضمام إلى تحالفات عسكرية غربية، وهو شرط تعتبره أوكرانيا تدخلا في سيادتها.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=31096



