أعلنت بريطانيا أنها ستفرض عقوبات على شخصيات وجهات متورطة في توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، بعد أيام من طرح إسرائيل مناقصة لبناء 1400 وحدة استيطانية تشكل الدفعة الأولى من مشروع «إي-1» شرقي القدس.
وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تقبل بتدمير حل الدولتين. واستدعت لندن القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية، وطالبت حكومة بنيامين نتنياهو بوقف خطط المشروع وسحب المناقصة.
الردّ الإسرائيلي
ردّ وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر برفض التصريح البريطاني رفضاً قاطعاً، منتقداً ما اعتبره نبرة متعالية في كلمات نظيره البريطاني، ومؤكداً أن لليهود الحق في العيش في جميع أنحاء أرض إسرائيل.
تفاصيل المناقصة ومواعيدها
طرحت وزارة الإسكان الإسرائيلية المناقصة في 18 آب/أغسطس، وحدّدت 19 تشرين الأول/أكتوبر موعداً نهائياً لتقديم الطلبات، أي قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 من الشهر نفسه.
وقالت منظمة «السلام الآن» الإسرائيلية غير الحكومية إن الوحدات المطروحة تشكل نحو ثلث مشروع «إي-1»، واتهمت حكومة نتنياهو بتسريع عملية البناء قبل موعد الانتخابات لأهداف سياسية.
ما هو مشروع «إي-1»
يمتد المشروع على مساحة نحو 12 كيلومتراً مربعاً، ويقوم على ربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس، وهو ما يعزل المدينة عن محيطها الفلسطيني ويعيق إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.
وكان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قد وصف المشروع الصيف الماضي بأنه المسمار الأخير في نعش قيام دولة فلسطينية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=31087



