فرنسا تخلي مخيمًا يؤوي ألف مهاجر شمال باريس

 

باريس – يورو عربي| أخلت فرنسا مخيمًا يضم أكثر من ألف مهاجر في شمال العاصمة باريس.

وذكرت مواقع محلية أن عملية الإخلاء تمت بسلمية، إذ جرى نقل المهاجرين بحافلات وفكك عمال البلدية الخيم.

لكن الإخلاء قوبل بتنديد من الجمعيات التي تساعد المهاجرين بالعملية التي اتهمت فرنسا بأنها لم تتكفل بمئات المهاجرين ولم تقترح عليهم البديل.

ومؤخرا، شرعت السطات الفرنسية بحملة تستهدف المهاجرين على أراضيها، وفككت مخيم “كاليه” الخاص بالمهاجرين قرب غابة دوبرول.

وأدانت جمعيات حقوقية سياسة القمع المتزايدة التي تتبّعها السلطات الفرنسية ضد المهاجرين في شمال البلاد.

وقالت إنّ هذه الحملة تدفع المهاجرين إلى الاختباء؛ ما يزيد من هشاشة وضعهم ويعرضهم للخطر.

ويعيش في مخيم “كاليه” ما لا يقلّ عن 300 مهاجر.

وسبق وفككّت السلطات الفرنسية مخيمًا في المنطقة نفسها يوم 10 تموز/يوليو الجاري، وأجلت المهاجرين فيه بطريقة عنيفة.

وقدّرت جمعيات حقوقية أنّ المخيم كان يقيم فيه نحو 500 شخص.

ووصل عدد كبير من عناصر الشرطة الفرنسية في حوالي الساعة 7 صباحًا من يوم الخميس إلى منطقة مخيم “كاليه” حيث قاموا بتفكيكه.

وغادر المهاجرون المخيم قبل وصول الشرطة، بعدما علموا بأمر إخلاء مخيّمهم.

وذكرت السلطات الفرنسية أنّ المدينة “تدرس تركيب سياج” حول تلك الأراضي التي تُقام عليها مخيمات المهاجرين شمالي البلاد.

وعلى مدار الأشهر الماضية، أحاطت السلطات بالفعل عدة كيلومترات من المنطقة المذكورة بالأسوار والأسلاك الشائكة.

في السياق، ذكر موقع “مهاجر نيوز” أنّ السلطات الفرنسية قد فكّكت أيضًا مخيمًا للمهاجرين كان مقامًا في منطقة فيرفال.

وقالت المحافظة إنّه “تمّ التكفل بما مجموعه 127 شخصًا ونقلوا إلى مراكز الاستقبال والإقامة في با دو كاليه”.

وأفادت بأنّه جرى إحالة 26 شخصًا، بينهم عائلات وقصّر، إلى مراكز إيواء وتأهيل اجتماعي.

كما ذكرت أنّه تمّ إرسال اثنين من المهاجرين في المخيم المفكك إلى مركز احتجاز إداري.

وتقول سيلوي، منسقة جمعية “يوتوبيا 56” إنّ أوضاع المهاجرين في مخيم “كاليه” قد أصبحت أكثر سوءًا من ذي قبل مع تولّى جيرالد دارمانين منصب وزير الداخلية الفرنسي.

وأعربت الناشطة عن خيبة أملها من عمليات تفكيك مخيمات المهاجرين التي تقوم بها السلطات الفرنسية في وضح النهار.

ويضمّ مخيم كاليه حاليًا حوالي 1200 مهاجر، بحسب إحصائيات لجمعيات حقوقية.

وتقول إليز من مرصد حقوق الإنسان (HBO) إنّ عمليات الإخلاء التي تقوم بها السلطات الفرنسية بحق المهاجرين “ليست جديدة”.

واستدركت بالقول إنّ الحملة تفاقمت خلال خلال الأسابيع الأخيرة.

ورأت الناشطة الحقوقية أنّ “السلطات تطبّق سياسة قمعية، غرضها الوحيد هو حماية الحدود كما يسمونها”.

قد يهمّك |

تفاصيل خطة ألمانيا الشاملة لدمج اللاجئين برغم “كورونا”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.