ماكرون يعلن أن فرنسا ستباشر إغلاق قواعدها العسكرية بمالي خلال الأسابيع المقبلة

باريس – يورو عربي ا قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا ستباشر بإغلاق قواعدها في شمال مالي “خلال الأسابيع القادمة” و”سيستكمل بحلول مطلع العام 2022″، في إطار خفض عديد القوات الفرنسية التي تقاتل المتطرفين في منطقة الساحل.

 

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون  أن فرنسا ستباشر إغلاق قواعدها في شمال مالي “خلال الأسابيع القادمة”،

في إطار خفض عديد القوات الفرنسية التي تقاتل المتطرفين في منطقة الساحل.

وصرح خلال مؤتمر صحافي في أعقاب محادثات قمة مع قادة بلدان مجموعة دول الساحل الخمس،

لتعزيز مكافحة المجموعات الجهادية في المنطقة، أن إغلاق القواعد في كيدال وتيساليت وتمبكتو “سيستكمل بحلول مطلع العام 2022”.

وقال ماكرون إن بلاده ستبدأ بحلول نهاية العام سحب قواتها المنتشرة في أقصى شمال مالي وتركيز جهودها جنوبا

حيث تواصل الجماعات الجهادية “نشر التهديد”.

ولفت ماكرون إلى أن عملية إغلاق قواعد قوة برخان المناهضة للجهاديين في شمال البلاد ستبدأ في “النصف الثاني من العام 2021”.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس النيجر الجديد محمد بازوم في قصر الإليزيه، إن المواقع العسكرية في

كيدال وتيساليت وتمبكتو ستغلق “بحلول بداية عام 2022”.

واعتبر ماكرون أن “أفريقيا أصبحت قاعدة الهجوم والتوسع الرئيسية” للجهاديين المرتبطين بتنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية”.

وشارك كذلك في القمة رؤساء تشاد ومالي وموريتانيا، الأعضاء في مجموعة دول الساحل الخمس، عبر الفيديو في أول لقاء بينهم

منذ الإعلان في حزيران/يونيو عن التقليص مستقبلا في عديد القوات الفرنسية (5100 عسكري حاليا) المنتشرة

في منطقة الساحل الصحراوي منذ ثمانية أعوام والتي كلفت باريس موارد مادية هائلة إضافة إلى مقتل 50 عنصرا منها خلال معارك.

واعتبر ماكرون أن “أفريقيا أصبحت قاعدة الهجوم والتوسع الرئيسية” للجهاديين المرتبطين بتنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية”.

وتابع “لقد تخلى أعداؤنا اليوم عن طموح السيطرة على أراض لصالح مشروع لنشر التهديد (…) على نطاق غرب أفريقيا بأكمله”،

وأشار إلى الضغوط المسلطة “على الحدود بين بوركينا فاسو وساحل العاج”.

وشدد على أن “هذا الهجوم ينذر للأسف بزيادة الضغط على جميع دول خليج غينيا، وهو أمر واقع بالفعل”.

ختاما، أفاد إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستُبقي “على المدى الطويل بين 2500 إلى 3000” رجل في المنطقة مقابل 5100 اليوم،

موضحا أن مهمتهم الرئيسية هي “تحييد وتفكيك القيادة العليا للتنظيمين العدوين”، فضلا عن “دعم قوة جيوش المنطقة”.

التعليقات مغلقة.