الأمير حمزة بن الحسين: أنا تحت الإقامة الجبرية

عمان- يورو عربي | قال ولي العهد الأردني السابق، الأمير حمزة بن الحسين، إنه قيد الإقامة الجبرية، واتهم قادة البلاد بالفساد وعدم الكفاءة والتحرش.

Advertisement

وأصدر ذلك محاميه بيان الحسين على بي بي سي.

وقال الأول إنه لم يكن متورطا في أي جريمة، وقال إنه لم يكن جزءا من مؤامرة.

ونفى الجيش في وقت سابق أنه قيد الإقامة الجبرية، لكنه قال إنه تلقى أوامر بوقف الأعمال التي يمكن أن تستخدم لاستهداف “أمن واستقرار” البلاد.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، فقد تم اعتقال الحسين و20 شخصًا على أساس أنهم يشكلون تهديدًا لاستقرار الأردن.

ووردت أنباء عن احتجاز الأمير في قصره بالعاصمة عمان بتهمة “محاولة انقلاب”.

وكان من بين المعتقلين أشخاص من جهاز الأمن الوطني.

Advertisement

وكان الحسين وليا للعهد في 1999-2004 قبل أن يتم تعيين الابن الأكبر للملك عبد الله الثاني، حسين بن عبد الله، في هذا المنصب.

وأمس السبت أعلنت السلطات الأردنية، عن اعتقال رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم إبراهيم عوض الله وآخرين لأسباب أمنية لم يحددها.

وثال وكالة الأنباء الرسمية “بترا” نقلًا عن لسان مصدر أمني لم تذكر اسمه، أن اعتقال عوض الله والشريف حسن بن زيد وآخرين، قد تم بعد متابعة أمنية حثيثة.

وقال إن التحقيق جار دون أن يحدد أسباب الاعتقال، وتفاصيل المتابعة الأمنية التي قادت إلى ذلك.

فيما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن السلطات الأردنية تحتجز الأمير حمزة بن الحسين و20 آخرين بسبب ما قالت إنه تهديد لاستقرار البلاد.

لكن “بترا” نقلت عن مصادر مطلعة قولها إن الأمير حمزة بن الحسين ليس موقوفًا ولا يخضع لأي إجراءات تقييدية

وأكدت صحيفة واشنطن بوست أن ما وصفوه بالمؤامرة ضمت كذلك زعماء قبائل ومسؤولين بأجهزة أمنية.

وقالت الصحيفة نقلا عن المسؤولين الأردنيين قولهم أن مؤامرة معقدة وبعيدة المدى ضمت أحد أفراد العائلة المالكة.

وتشهد منطقة دابوق غرب العاصمة عمّان انتشارًا أمنيًا كثيفًا، وهي المنطقة القريبة من القصور الملكية.

المزيد:

الإمـارات تبدأ بإصدار تأشيرة سياحية للإسرائيليين