“الأورومتوسطي” يدين القمع في الإمارات والبحرين وموريتانيا

جنيف / يورو عربي | أدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان القمع الذي مارسته قوات الأمن في الإمارات والبحرين وموريتانيا بحق مظاهرات شعبية خرجت للتنديد بإعلان اتفاق التطبيع بين الإمارات والبحرين مع الكيان الإسرائيلي.

وقال المرصد في بيان له إنّ قوات الأمن في البلدان الثلاثة قامت بتنفيذ عمليات قمع وإجراءات ترهيب واعتقال تعسفي بحق الرافضين للاتفاق.

وذكر أنّ قوات الأمن الموريتانية استخدمت يوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر (يوم التوقيع) القوة المفرطة لتفريق تظاهرة سلمية في العاصمة نواكشوط.

وأشار إلى أنّ المظاهرة نظّمها نشطاء؛ للتعبير عن رفضهم لاتفاق التطبيع بين أبو ظبي والمنامة من جهة و”تل أبيب” من جهة أخرى.

وقال “الأورومتوسطي” إنّ قوات مكافحة الشغب الموريتانية لاحقت المتظاهرين، وفرّقتهم بالقوة أمام مبنى السفارة الأمريكية في العاصمة.

وذكر أنّ قوى الأمن فرضت تعتيمًا على حجم الإصابات والاعتقالات في صفوف المتظاهرين.

أمّا في البحرين، فقد اعتقلت قوى الأمن مشاركين اثنين عقب تظاهرة مناهضة للاتفاق ونقلتهما إلى جهة مجهولة.

ووفق المرصد الحقوقي فإنّ الأمن يُجري ملاحقة وعمليات استدعاء لعشرات آخرين، على ذات الخلفية.

وأفاد بأنّ الأمن شدّد من إجراءاته أمام حركة المواطنين بعد التظاهرات في كل من العاصمة المنامة، وقرية أبوصيبع، الشاخورة، السنابس، صدد، وكرانة.

ونقل إفادات بأنّ الأمن البحريني أعلن منع أي تظاهرات سلمية مناهضة للتطبيع.

وقال إنّ القوات الأمنية انتشرت في المناطق التي شهدت خروج تظاهرات رغم المنع.

وأفاد “الأورومتوسطي” بطلب السلطات من المعارضين لاتفاق التطبيع عدم إبداء معارضة أو تنفيذ تحركات ميدانية رافضة للاتفاقية.

وقال إنّ هذا الطلب كان بالتوازي مع شن حملة ترهيب عبر وسائل الإعلام الموالية للدولة ضد المعارضين.

في سياق متصل، أفاد المرصد الحقوقي بأنّ الإمارات فرضت قيودًا مماثلة لتلك التي في البحرين.

وذكر أنّ السلطات الإماراتية شنّت حملة ملاحقة واعتقالات تعسفية ضد معارضين لاتفاق التطبيع.

ووصلت للمرصد الحقوقي شكاوى بترهيب السلطات الإماراتية للفلسطينيين المقيميين في البلاد.

وبيّن أنّ النظام الإماراتي أجبر فلسطينيين على الإدلاء بتصريحات ومواقف مؤيّدة لاتفاق التطبيع أو ترحيلهم.

كما قال “الأورومتوسطي” إنّه تلقّى إفادات بشنّ السلطات الإماراتية حملة اعتقالات غير معلنة بحق مواطنين ومقيمين عرب.

وأدان لجوء قوات الأمن في الدول الثلاث، إلى استخدام القوة والترهيب المادي والمعنوي ضد التجمعات السلمية.

وقال المرصد الحقوقي إنّه “يرى في ذلك مساسًا بحقوق أساسية كفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ومواثيق حقوق الإنسان الأخرى”.

كما أدان سياسة تكميم الأفواه وانتهاك الحق في حرية العمل الصحفي وحرية الرأي والتعبير.

وقال إنّ وتيرة هذه الانتهاكات زادت خاصة في دولتي البحرين والإمارات على خلفية اتفاق التطبيع.

ودعا الأمم المتحدة إلى تفعيل إجراءاتها الخاصة، لوقف الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في الدول الثلاث.

وطالبها بضمان تمتع المواطنين والوافدين بحقوقهم تحت تهديد قطع مصدر الرزق والترحيل والاعتقال.

كما طالب “الأورومتوسطي” بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية مواقفهم السلمية وتعبيرهم عن آرائهم.

وشدّد على ضرورة إلغاء جميع القيود المفروضة على ممارسة الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير والعمل الصحفي.

قد يهمّك |

“الأورومتوسطي”: السعودية تقامر بحياة 4 شقيقات يمنيات