اليابان تقدم دعما بـ10 مليارات دولار لدول آسيوية لمواجهة أزمة النفط

شارك

أعلنت اليابان قرارها تقديم دعم مالي بقيمة 10 مليارات دولار لدول آسيوية لمواجهة أزمة النفط إثر تضرر الإمدادات بسبب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.

جاء ذلك في تأكيد لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، الأربعاء، خلال اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفقا لوكالة أنباء اليابان الرسمية (كيودو).

وأوضحت تاكايتشي، أن هذه الخطوة تأتي لمساعدة دول “آسيان” على تأمين إمدادات النفط في ظل ارتفاع الأسعار إثر الحرب على إيران، بهدف ضمان استمرار تدفق المنتجات المصنعة من تلك الدول إلى اليابان.

وتهدف هذه المساعدات، وفق تاكايتشي، إلى تعزيز سلاسل إمداد الطاقة في جميع أنحاء المنطقة، من خلال تقديم قروض لشراء النفط الخام والمنتجات البترولية، فضلا عن توسيع المخزونات.

وأضافت: “ترتبط اليابان ارتباطا وثيقا بكل دولة آسيوية من خلال سلاسل الإمداد، وتعتمد عليها بشكل متبادل”.

وأشارت إلى أن نقص النفط أو انقطاع الإمدادات في آسيا قد يكون له تأثير سلبي كبير على اقتصاد اليابان.

واعتبرت تاكايتشي، أن المساعدات المالية تعادل ما يصل إلى 1.2 مليار برميل، أي ما يعادل واردات النفط الخام لدول “آسيان” لمدة عام تقريبا.

وتأسست رابطة “آسيان” كمنظمة اقتصادية في 8 أغسطس/ آب 1967 بالعاصمة التايلاندية بانكوك، وتضم 10 دول هي: تايلاند، وإندونيسيا، والفلبين، وماليزيا، وسنغافورة، وبروناي، وكمبوديا، وميانمار، وفيتنام ولاوس.

ويقدر مجموع عدد سكان دول آسيان بأكثر من 650 مليون نسمة، مع ناتج محلي إجمالي يتجاوز 3 تريليونات دولار، وتهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني الإقليمي.

والثلاثاء، اعتبر صندوق النقد الدولي أن الحرب على إيران تهدد بإعاقة النمو العالمي وارتفاع معدل التضخم إلى 4.4 بالمئة خلال 2026، قبل انخفاضه مجددا في 2027 إلى 3.7 بالمئة.

وخفض صندوق النقد الدولي، توقعات النمو العالمي للعام 2026 بنسبة 0.2 بالمئة لتصبح 3.1 بالمئة، فيما أبقاها عند 3.2 للعام 2027.

وعزا صندوق النقد تباطؤ النمو العالمي في 2026 إلى تداعيات الحرب على إيران.

كما توقع ارتفاع معدل التضخم الكلي العالمي إلى 4.4 بالمئة في 2026 قبل انخفاضه مجددا عام 2027 إلى 3.7 بالمئة.

وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة نتيجة الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.

والأحد الماضي، أعلنت إيران والولايات المتحدة انتهاء مفاوضات أجريت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية تعثرها.

وفي 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً