عربي رئيسًا لبلدية مدينة ديربورن الأمريكية.. من هو عبدالله حمود؟

 

Advertisement

ديربورن – يورو عربي| بات عبدالله حمود من أصول عربية رئيسا لبلدية مدينة ديربورن الواقعة بولاية ميشيغان عقب فوزه بانتخابات في المدينة البالغ عدد سكانها 110 آلاف.

وحظي حمود بلقب “أول شخص من أصول عربية يفوز بمنصب رئاسة بلدية ديربورن”.

وتخطى غاري ورونشاك ممثل الولاية السابق المفوض السابق لمقاطعة واين بنسبة 54.6% من الأصوات مقابل 45 بالمئة.

وغرد حمود عبر “تويتر”: “ديربورن، لقد فزنا! تحدث سكاننا بصوت عالٍ. نريد التغيير والقيادة الجريئة لمواجهة تحديات مدينتنا”.

ونافس حمود 7 مرشحين بالانتخابات الأمريكية التمهيدية غير الحزبية بأغسطس ونال 42% من الأصوات.

Advertisement

وحل ورونشاك ثانيًا بنسبة 18.5% وتقدم الاثنان بالانتخابات العامة في نوفمبر.

وحمود (31عامًا) ولد لأبوين مهاجرين من لبنان، ونشأ ببيئة من الطبقة العاملة مع آباء يكافحون لإعالة أسرهم.

مقالت الشابة المصرية مريم علي 20 عاما إنها ترشحت لمقعد بلدية روما في إيطاليا، كأصغر المرشحين للانتخابات التي تبدأ في أكتوبر المقبل.

وقالت مريم إنها “منذ الصغر يصطحبها والدها الشيخ سامي في العمل الخيري وعلمها وحفزها على مساعدة الغير”.

وأشارت إلى أن لديها قدرة عالية على الإنصات للغير ومعرفة المشاكل التي يواجهونها ومحاولة العمل على حلها في روما.

وذكرت أن “الشعب الإيطالي استغرب سنها الصغير اعتقادا منهم أنها ليس لديها خبرة”.

وبينت مريم أنهم نظروا للحجاب الذي ترتديه، إذ أن الصورة الذهنية لديهم عن المرأة المسلمة أنها تجبر على ارتدائه وليس لها معنى أو دور”.

وقالت إن “ترشحي رد قوي من غير كلام على كل شخص يعتد اعتقاد كاذب عن المرأة المسلمة والدين الإسلامي”.

وأشارت إلى أن “ترشحها لم يؤثر سلبا على دراستها الجامعية، بل سيكون جزءا من يومها كي تملؤه بشغف”.

ونبهت مريم إلى “حبها للعمل في الخدمات الاجتماعية، الذي تعودت عليه منذ الصغر”.

ويطلق الحكم الهولندي داني مكيلي صافرة البداية لمباراة إيطاليا وتركيا في روما، ليُعلن من خلالها افتتاح كأس الأمم الأوروبية (يورو2020) المؤجلة .

ومن المقرر أن يحضر المباراة نحو 16 ألف شخص. ويشارك في هذه البطولة التي وزعت مبارياتها على 11 مدينة، 24 منتخبا للمرة الأولى،

يتقدمهم ابرز المرشحين لنيل البطولة المنتخب الفرنسي الذي يسعى لتكرار إنجاز جيل 1998 بقيادة زين الدين زيدان

وهو الفوز بالكأس القارية بعد عامين الكأس العالمية.

وقد شدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) على أهمية فتح المباريات أمام الجماهير ولو بشكل محدود، أي بحضور المشجعين

بنسبة تتراوح بين 22 و50 % من سعة كل ملعب في المدن الـ11 التي حظيت بضيافة مباريات على أرضها.

ومن المرجح أن تكتمل النسبة 100% في ملعب “بوشكاش أرينا” في بودابيست بقرار من رئيس الوزراء المجري اليميني فيكتور أوربان.

وتم تدشين هذا الملعب في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 خصيصا لنهائيات كأس الأمم الأوروبية،

وهو يتسع لـ 67 ألف متفرج. ويستقبل منتخب المجر نظيره البرتغالي في 15 يونيو/حزيران ثم فرنسا في 19 يونيو/حزيران.

وتستضيف 6 مُدن مختلفة مباريات دور المجموعات والستة عشر من كأس الأمم الأوروبية وهي: كوبنهاجن

و بودابست، أمستردام،  بوخاريست ، مدينة جلاسكو في اسكتلندا، ومدينة إشبيلية في إسبانيا.

كذلك، تستضيف 4 مدن مباريات دور المجموعات وربع النهائي، هي: روما وباكو العاصمة الأذربيجانية،

ومدينة ميونخ الألمانية، فضلا عن سان بطرسبرغ في روسيا.

ومن المقرر أن يستضيف ملعب ويمبلي في لندن أهم ثلاث مباريات، وهم مباراتي نصف النهائي والمباراة النهائية.

يذكر أن انتشار وباء كورونا العام الماضي تسبب في تأجيل بطولة أمم أوروبا 2020، لكن البطولة حافظت على اسمها

حيث بقي الاسم “يورو 2020”. كذلك تعد المرة الأولى في تاريخ “كأس اليورو” تستضيف فيه 11 دولة مباريات البطولة.

وشهدت شوارع العاصمة الإيطالية روما تواجد عدد كبير من الجماهير التركية لمؤازرة منتخب بلادها فى مواجهة نظيره الإيطالى،

المقرر لها التاسعة مساء اليوم، الجمعة، على ملعب “الأولمبيكو”، فى افتتاح منافسات بطولة كأس الأمم الأوروبية “يورو 2020″،

فى نسختها السادسة عشر.

وحرصت الجماهير التركية على دعم منتخب بلادها أمام إيطاليا فى لقاء افتتاح اليورو، الذى يشهد سوف يشهد حضورا جماهيريا كبيرا من الجانب الإيطالي أيضا.

ويلعب منتخبا إيطاليا وتركيا فى بطولة يورو 2020 ضمن منافسات المجموعة الأولى بجانب منتخبي سويسرا وويلز.

 

للمزيد| يورو 2020 جماهير تركيا تزحف إلى روما قبل مواجهة إيطاليا فى الافتتاح

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

التعليقات مغلقة.