هجوم بسكين على كنيسة في فرنسا

باريس-يورو عربي | قال مسؤولون، الخميس، إن رجلا كان يستخدم سكينا خارج كنيسة في مدينة نيس في فرنسا ، قتل شخصين على الأقل.

وحصل ذلك وفق قولهم قبل أن تعتقله الشرطة حيث قتل أحدهما ذبح ، وأصاب عدة آخرين.

وقال مصدر في الشرطة إن المشتبه به اعتقل بعد وقت قصير من الهجوم الذي شنته قوات الأمن.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة فلورنس جافيلو “الوضع تحت السيطرة الآن”.

قال رئيس بلدية نيس كريستيان إستروزي على تويتر “أستطيع أن أؤكد أن كل شيء يجعلنا نعتقد أن هذا كان هجومًا إرهابيًا في كنيسة نوتردام” في وسط نيس.

ويتهم المسلمون في فرنسا الرئيس إيمانويل ماكرون بتقسم البلاد بالتعليقات المثيرة للجدل بشأن الإسلام.

وجاءت هذه الاتهامات بعد تصريحات ماكرون التي أدلى بها مرارًا وتكرارًا في الأسابيع الأخيرة.

فيما تأتي وسط توتر بين الحكومة و المسلمون الفرنسيين.

ونشر ماكرون يوم الاثنين صورة على تويتر يقول فيها “نحن واحد”.

ووصف ياسر اللواتي رئيس لجنة العدل والحريات للجميع بأنها “مزحة”.

واتهم اللواتي الرئيس بـ “استبعاد المواطنون المسلمون “.

“كيف انتقلنا بفرنسا التي يتم الاحتفال بها في العالم الإسلامي أو العالم العربي لرفضها الانضمام إلى أمريكا في تدمير العراق عام 2003 إلى فرنسا اليوم التي تمت مقاطعتها في عهد إيمانويل ماكرون؟.

وأضاف اللواتي في مقابلة مع الأناضول أن ماكرون يفتقر إلى فهم السياسة الخارجية.

وأضاف الناشط الحقوقي “إن غطرسته لم تقسم الشعب الفرنسي فحسب، بل أدت به أيضًا إلى أزمة”.

ووصف فريد حافظ، أستاذ العلوم السياسية والمحاضر في جامعة سالزبورغ في النمسا، تحرك ماكرون بأنه “مظهر من مظاهر التمييز على أساس القانون”.

وقال “ماكرون يتبع استراتيجيته في خلق هوية فرنسية مسلمة تكون في المقام الأول غير مرئية وثانية غير مؤذية سياسياً”.

وتابع “بذلك تكون سياسته لا تشكك في الوضع الراهن للسياسات في فرنسا التمييزية تجاه سكانها المسلمون “.

وفي 2 أكتوبر، أعلن ماكرون عن خطة مثيرة للجدل لمعالجة ما يسميه “الانفصالية الإسلامية” في فرنسا.

وادعى أن دين المسلمون في “أزمة” في جميع أنحاء العالم.

ووعد بـ “تحرير الإسلام في فرنسا من التأثيرات الأجنبية”

وفي الأسبوع الماضي، دافع عن الرسوم الكاريكاتيرية التجديفية للنبي محمد.

موضوعات أخرى:

المسلمون في فرنسا يتهمون ماكرون بتقسيم المجتمع