هل ستمنع لقاحات كورونا العدوى من الفيروس ؟

لندن-يورو عربي | قال رئيس فريق عمل اللقاحات في المملكة المتحدة إن الجيل الأول من لقاحات كورونا من المرجح أن يكون غير كامل” و “قد لا يصلح للجميع”.

وكتبت كيت بينغهام في مجلة The Lancet أنه لا يوجد لقاح في تاريخ الطب “كان متوقعًا بفارغ الصبر”.

وأضافت أن “لقاحات كورونا يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره استراتيجية الخروج الحقيقية الوحيدة من الوباء الذي ينتشر حاليًا على مستوى العالم”.

لكنها حذرت من الإفراط في التفاؤل وأن أي لقاحات كورونا قد لا يصلح للجميع أو لفترة طويلة جدًا.

وكتبت “لا نعرف أننا سنحصل على لقاحات كورونا على الإطلاق”.

وقالت “من المهم الاحتراز من التراخي والتفاؤل المفرط”.

“من المحتمل أن يكون الجيل الأول من لقاحات كورونا غير كامل، ويجب أن نكون مستعدين بحيث لا يمنعون العدوى بل يقللون الأعراض”، وفق قول بيتغهام.

وتابعت “حتى في ذلك الحين، قد لا يعمل مع الجميع أو لفترة طويلة”.

وتم إنشاء فريق عمل اللقاحات بواسطة السير باتريك فالانس، كبير المستشارين العلميين لحكومة المملكة المتحدة.

وتم إنشاؤه في إطار وزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية في مايو 2020، وتتبع السيدة بينغهام مباشرة إلى رئيس الوزراء.

وقالت في مقالها في لانسيت إن “الاستراتيجية كانت بناء محفظة متنوعة عبر صيغ مختلفة لمنح المملكة المتحدة أكبر فرصة لتوفير لقاح آمن وفعال”.

وأشارت إلى أنه يجب الاعتراف بأن العديد من هذه اللقاحات، وربما كلها يمكن أن تفشل.

وجاءت مقالة السيدة بينغهام كمراجعة لأبحاث لقاح فيروس كورونا الذي دعا إلى اتباع نهج موحد لتقييم فعالية جميع التطعيمات المحتملة للفيروس.

وقال باحثون من جامعة أكسفورد، أن هناك حاجة لإجراء مقارنة مفيدة بين مختلف المرشحين لضمان نشر اللقاحات الأكثر فعالية فقط.

ونشر هؤلاء استنتاجاتهم في مجلة The Lancet Infectious Diseases.

وقالت الدكتورة سوزان هودجسون ، من جامعة أكسفورد، والمؤلفة الرئيسية للمراجعة “من غير المرجح أن نرى فائزًا بلقاحًا واحدًا في هذا السباق”.

“ستجلب التقنيات المختلفة مزايا واضحة ذات صلة بمواقف مختلفة”.

وأضافت “من المحتمل أن تكون هناك تحديات في تصنيع وتوريد لقاحات كورونا واحد بالمستوى المطلوب، على الأقل في البداية”.

وهناك أكثر من 200 لقاح مرشح قيد التطوير في جميع أنحاء العالم، مع 44 في التجارب السريرية.

ومن بين الـ 44، هناك تسعة في المرحلة الثالثة من التقييم السريري ويتم تقديمها لآلاف الأشخاص لتأكيد السلامة والفعالية.

 إقرأ أيضًا:

دراسة جديدة: كورونا يظهر انخفاض الأجسام المضادة بعد التعافي