قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن انضمام مصر إلى “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” يبقى احتمالاً قائماً في المستقبل، بعد أيام من توقيع الاتفاق بين تركيا والسعودية وباكستان. وأوضح في مقابلة مع قناة الجزيرة أن “الاتفاق لا يقتصر بالضرورة على الدول المؤسسة”، معتبراً أنه بعث برسالة مهمة إلى العالم.
ما تنص عليه اتفاقية مكة
وقّع أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاتفاقية في السابع من أغسطس 2026. وتقوم على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث اعتداءً على الأطراف جميعاً، إلى جانب إنشاء آليات للتنسيق السياسي والعسكري بينها.
مضيق هرمز والدور القطري
وتناول الرئيس التركي التوتر المحيط بمضيق هرمز، مؤكداً أن إعادة فتح الممر البحري تمثل أولوية لأنقرة، وأن بقاءه مغلقاً لا يخدم مصالح أي طرف. وأشاد بدور قطر في مساعي الوساطة الهادفة إلى وقف القتال وخفض التصعيد الإقليمي.
سوريا وغزة
وتعهد أردوغان بمواصلة العمل من أجل دعم استقرار سوريا، وقال إن أكراد سوريا سيكون لهم “نصيب من السلام والاستقرار”. أما في ملف غزة، فشدد على أن تركيا “لا يمكنها أن تترك غزة وحدها”، متعهداً بمواصلة تقديم الدعم لها.
الاتحاد الأوروبي ومقاتلات إف-35
وقال أردوغان إن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لم يعد يمثل أولوية بالنسبة إلى تركيا، وذهب إلى القول إن أوروبا ستكون “الخاسر” من استمرار هذا المسار. وأضاف أنه حصل على وعد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مقاتلات “إف-35″، وأن أنقرة تنتظر ترجمة هذا التعهد عملياً.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=30660



