دعت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يوم الخميس جميع الأطراف إلى تجديد التزامها بقرار مجلس الأمن الدولي 1701 ووقف انتهاكاته، في بيان نشرته على منصة إكس تزامناً مع تصعيد إسرائيلي في الجنوب اللبناني. وشدّدت القوة على أن عدم الاستقرار ليس في مصلحة أحد، ودعت إلى تجنّب أي أعمال استفزازية من شأنها رفع منسوب التوتر.
غارات وقصف في ثلاثة أقضية
وشهد الخميس غارات جوية وقصفاً مدفعياً وعمليات تفجير إسرائيلية طالت بلدات ومواقع في أقضية مرجعيون وصور والنبطية، إضافة إلى وادي السلوقي ووادي الحجير. وكانت بلدتا مجدل زون والمنصوري في قضاء صور قد تعرّضتا لقصف ليلي. ولم يرد ما يفيد بسقوط ضحايا في هذه العمليات.
قرار وُضع لوقف الأعمال العدائية
واعتُمد القرار 1701 عام 2006 بهدف وقف الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل، وتتولى اليونيفيل مهامها في الجنوب بحفَظة سلام من نحو 50 دولة.
ويأتي التصعيد رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في السادس والعشرين من حزيران/يونيو بين تل أبيب وبيروت برعاية أمريكية، وهو اتفاق ينصّ على انسحاب إسرائيلي تدريجي مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلّحة.
حصيلة الأشهر الماضية
ومنذ الثاني من آذار/مارس، تجاوز عدد القتلى في لبنان 4 آلاف، فيما زاد عدد الجرحى على 12 ألفاً. وتتوغل القوات الإسرائيلية حالياً أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في مناطق يمتد بعضها إلى ما قبل انسحابات سابقة.
وأشارت اليونيفيل في بيانها إلى أن المدنيين هم من يتحمّل العبء الأكبر جرّاء النزاع.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=31078



