جامعة غنت توقف باحثا أميركيا قاد اتهامات ضد أكاديمي بريطاني عُثر عليه ميتا

جامعة غنت توقف باحثا أميركيا قاد اتهامات ضد أكاديمي بريطاني عُثر عليه ميتا

شارك

أوقفت جامعة غنت البلجيكية الباحث الأميركي نيثن كوفناس عن العمل، وفتحت بحقه تحقيقا تأديبيا أوليا، بعدما قاد حملة اتهامات بالسرقة الأدبية ضد الأكاديمي البريطاني جيسون أرداي الذي عُثر عليه ميتا الأسبوع الماضي عن 41 عاما. وقالت الجامعة إن الإيقاف إجراء احترازي ريثما تدرس ما إذا كانت هناك مبررات لإجراءات تأديبية كاملة، وهو قرار قوبل بانتقاد حاد من سفير الولايات المتحدة لدى بلجيكا.

واشنطن تلوّح بمراجعة شراكاتها

اعتبر السفير الأميركي بيل وايت أن القرار يستهدف باحثا كشف ما وصفه بمخالفات أكاديمية، وأعلن أن واشنطن ستراجع علاقاتها وشراكاتها مع الجامعة. وكتب أن “المؤسسات المخادعة والفاسدة التي تنخرط في سلوك غوغائي قائم على تقديم كبش فداء أو تكافئ مثل هذا السلوك، ليست شريكا مرغوبا فيه”.

وردّت جامعة غنت بالإعراب عن صدمتها لوفاة أرداي، مؤكدة أنها تتعامل “بجدية بالغة” مع التصريحات العلنية الصادرة عن باحثيها، ومشددة على التزامها بمبادئ كرامة الإنسان ومناهضة التمييز والعنصرية.

من الاتهامات إلى الاستقالة

كان كوفناس قد أعلن الشهر الماضي أنه رصد “حالات نسخ متعددة في أعمال أرداي”، فتحولت المسألة إلى تغطية إعلامية واسعة في بريطانيا والولايات المتحدة. وأرداي، الذي صار عام 2023 أصغر أستاذ أسود في تاريخ جامعة كامبريدج، نفى الاتهامات الموجهة إليه.

واستقال من كامبريدج في الخامس من أغسطس/آب على خلفية تحقيق يتعلق بمزاعم سرقة أدبية وتضخيم أو تلفيق جوانب من سيرته الذاتية، وقال في رسالة استقالته إنه بلغ “الحد الأقصى لما يمكن أن يتحمله أي شخص”. وعُثر عليه ميتا بعد أيام من ذلك.

عريضة وتبرعات وضغوط على كامبريدج

وقّع أكثر من 31 ألف شخص عريضة تطالب بفتح تحقيق في مزاعم تعرّض أرداي لحملة مضايقات إعلامية دفعته إلى الانتحار، فيما تجاوزت التبرعات المجموعة لدعم أسرته 146 ألف جنيه إسترليني. وحمّلت عائلته ما وصفته بـ”حملة التضليل” ضده مسؤولية ما حدث.

وتواجه جامعة كامبريدج بدورها ضغوطا متزايدة وتساؤلات بشأن طريقة تعاملها مع الاتهامات التي وُجهت إليه.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً