حذّر فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، من أن اليمن مهدد بالعودة إلى صراع شامل إذا استمرت هجمات الحوثيين، ودعا جميع الأطراف إلى خفض التوتر وتجنيب اليمنيين مزيداً من المعاناة. ويأتي التحذير بعد سلسلة ضربات في أغسطس/آب الجاري طالت مواقع عسكرية ومدنية في مأرب والمخا وباب المندب.
مأرب: الأكثر دموية منذ سنوات
ففي مطلع أغسطس/آب قُتل 58 جندياً من قوات الحكومة المعترف بها دولياً ومدنيان اثنان في هجمات على مأرب، وهي الهجمات التي وصفتها المفوضية بأنها الأكثر دموية منذ سنوات. وطالت مناطق سكنية ومخيمات للنازحين.
المخا: عمال ميناء ومنشآت وقود
وفي 9 أغسطس/آب استُهدفت مدينة المخا على البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، فقُتل ثلاثة من عمال الميناء وأصيب أربعة آخرون. وأشارت المفوضية إلى أن مواقع مدنية متعددة تعرضت للقصف خلال الهجمات، من بينها منشآت لتخزين الوقود ومجمع سكني تابع للمستشفى الميداني السعودي.
باب المندب: سفينة شحن
وفي 11 أغسطس/آب استُهدفت سفينة شحن في باب المندب، فقُتل أربعة من أفراد طاقمها، ثلاثة منهم باكستانيون ورابع إندونيسي، إلى جانب عدد من الجرحى.
هدنة هشة وبلد منهك
ويهدد هذا التصعيد هدنة هشة سارية منذ عام 2022، ويعيد إلى الواجهة مخاوف من حرب واسعة جديدة في بلد يعاني فيه 18 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي.
ودعا تورك إلى وقف فوري لأي تحرك من شأنه أن يهدد بإعادة اليمن إلى نزاع واسع النطاق، وقال إن الهجمات على البنية التحتية المدنية تهدد بمفاقمة معاناة المدنيين، وإن اليمنيين عانوا بما يكفي جراء سنوات من النزاع والنزوح والأزمات الإنسانية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=30706



