قُتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص وأصيب 18 آخرون الثلاثاء في هجوم صاروخي روسي استهدف بلدة بيتشينيهي في شمال شرق أوكرانيا، على بعد نحو 55 كيلومترا شرق مدينة خاركيف. وأسفر القصف عن أضرار في عشرة منازل ومقهى ومتاجر، وأكد حاكم منطقة خاركيف أوليه سينيهوبوف أن الهجوم ألحق الضرر بمنشآت مدنية.
وأدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم، وقال إن الضربة أصابت مفترق طرق مزدحما يضم مكتب بريد ومتاجر وتحيط به مبان سكنية، ودعا حلفاء بلاده إلى دعم الردود العسكرية وتشديد الضغط على موسكو.
ليلة من الضربات المتبادلة
وجاء القصف بعد ليلة أطلقت فيها روسيا 147 طائرة مسيّرة بين الاثنين والثلاثاء، أسقطت الدفاعات الجوية الأوكرانية أو اعترضت 111 منها، وفق ما أعلنته القوات الجوية الأوكرانية.
وفي وسط البلاد، توقفت محطة لتوليد الطاقة الحرارية عن العمل بعد أضرار جسيمة لحقت بها جراء غارة روسية، بحسب شركة الكهرباء الأوكرانية دي تي إي كيه.
كما أدى هجوم بطائرة مسيّرة قرب محطة زاباروجيا للطاقة النووية إلى مقتل شخص وإصابة 15 آخرين، ثلاثة منهم في حالة خطيرة، وهم من موظفي المحطة ومن عاملين لدى شركات متعاقدة معها، وفق الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
مسيّرات أوكرانية فوق موسكو
وفي المقابل، كثّفت أوكرانيا هجماتها البعيدة المدى على العمق الروسي وعلى المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية، ردا على الضربات وسعيا إلى قطع مصادر تمويل الحرب.
وأعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين وحاكم المنطقة أندري فوروبيوف أن ما لا يقل عن 620 مسيّرة استهدفت العاصمة الروسية خلال الليل، وأن الدفاعات الجوية اعترضت 180 منها، وأن ثلاثة أشخاص أصيبوا بينهم طفل.
الحصيلة المدنية
وتتصاعد الخسائر في صفوف المدنيين مع تكثيف الطرفين ضرباتهما البعيدة المدى. وكان تقرير لبعثة الأمم المتحدة لرصد حقوق الإنسان في أوكرانيا قد خلص إلى أن الشهر الماضي كان الأكثر دموية للمدنيين منذ مايو/أيار 2022.
وتقع منطقة خاركيف على الحدود مع روسيا مباشرة، وتتعرض لهجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=31000



