وفاة شاب سوري بعد احتجازه في مخفر بريف اللاذقية والداخلية توقف سبعة وتفتح تحقيقاً

وفاة شاب سوري بعد احتجازه في مخفر بريف اللاذقية والداخلية توقف سبعة وتفتح تحقيقاً

شارك

توفي محمد حسام الدين غميرة (29 عاماً) يوم الأحد 16 أغسطس/آب، بعد أيام قضاها في العناية المركزة عقب خروجه من قسم شرطة الحفة بريف اللاذقية، حيث كان محتجزاً نحو ثلاثة أيام على خلفية شكوى تتعلق بادعاء سرقة. وأعلنت وزارة الداخلية السورية تشكيل لجنة تحقيق في الحادثة وتوقيف سبعة أشخاص.

مريض ناعور في مخفر

ووفق رواية شقيقه، كان غميرة مصاباً بمرض الناعور (الهيموفيليا)، وأُبلغ عناصر المخفر بذلك مع طلب عدم تعريضه للضرب. وخرج من المخفر بعد صدور قرار قضائي بالإفراج عنه، لكنه كان في حالة صحية حرجة يعاني فيها من نزيف داخلي ونزيف دماغي.

ونُقل إلى المستشفى الجامعي في اللاذقية، حيث خضع للإنعاش بعدما توقف قلبه ثلاث مرات، قبل أن يدخل في غيبوبة ويوضع تحت الرعاية الطبية المشددة. وتوفي متأثراً بمضاعفات نزيف دماغي ونزيف في الجهاز الهضمي.

لجنة تحقيق بمهلة 72 ساعة

وأصدر وزير الداخلية السوري أنس خطاب أمراً بتشكيل لجنة تحقيق برئاسة معاون وزير الداخلية اللواء أحمد محمد لطوف، وألزمها بإنجاز عملها خلال 72 ساعة. وأوقفت السلطات سبعة أشخاص على خلفية الحادثة، وتعهد الوزير بأن ينال كل مخالف جزاءه فور استكمال التحقيقات.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً