تظاهرات ببلجيكا للمطالبة باتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ

بروكسل- يورو عربي | اجتمع علماء البيئة البلجيكيون في 100 موقع مختلف في عدة مدن في مظاهرات متزامنة للفت الانتباه إلى تغير المناخ .

Advertisement

وتجمع المتظاهرون في ساحة مونت دي آرتس بالعاصمة بروكسل تحت شعار “إضراب مناخي عالمي” بدعوة من جمعيات حماية البيئة والمنظمات غير الحكومية.

وطالبت المجموعة، وهم يهتفون ويحملون لافتات ملونة، بإعطاء الأولوية للاحتباس الحراري وتغير المناخ في عمليات صنع السياسات.

كما نظمت المظاهرات في 100 موقع مختلف في مدن بروكسل وأنتويرب ولييج ونامور وهاسلت وغينت.

وفي فبراير قال رئيس وفد الاتحاد الأوروبي إلى تركيا إن تغير المناخ يمثل تهديدًا “أكبر” من جائحة كورونا إلى المدى الطويل، ويتطلب إجراءات فورية وجماعية.

وقال نيكولاس ماير لاندروت “تغير المناخ ليس مجرد خطر في حد ذاته، ولكنه أيضًا عامل مضاعف للمخاطر لجميع مجتمعاتنا”.

وقال إن المجتمع العالمي قد اجتاز مرحلة التشكيك في أسباب تغير المناخ.

Advertisement

مع ذلك، لا يزال لديه ميزة لأنه يعرف طريقة لمعالجة المشكلة، وهي إزالة الكربون من اقتصادات البلدان، وفق ماير لاندروت.

وقال الدبلوماسي الألماني إن المجتمع الدولي يجب ألا ينظر إلى تغير المناخ على أنه خطر فقط لتأثيراته المتزايدة تدريجياً على المجتمعات وشدد على التضامن على نطاق عالمي.

وقال ماير لاندروت إن الاتحاد الأوروبي لعب دورًا رائدًا في اتفاق باريس للمناخ.

وأشار إلى أنه قدم جميع أنواع الدعم للدراسات التي أجرتها الأمم المتحدة.

وأضاف أن إدراج الولايات المتحدة جعل الاتفاقية أقوى مرة أخرى.

وفيما يتعلق بالجهود البيئية التي تبذلها تركيا، أشاد بعملها لتنظيف موارد المياه وزيادة قدرات معالجة مياه الصرف الصحي.

إضافة إلى إعادة التدوير بشكل كبير بفضل سياسة التخلص من النفايات على الصعيد الوطني.

وشدد مسؤول الاتحاد الأوروبي على أن تركيا اتخذت خطوات مهمة في مجال الطاقة من خلال زيادة استخدام مصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

كما لعبت مكافحة إزالة الغابات والجهود المبذولة لزيادة مساحة الغابات دورًا أساسيًا في مكافحة تـغير المناخ، وفق قوله.

وقال “إن تركيا والاتحاد الأوروبي، باعتبارهما شريكين اقتصاديين كبار، لديهما العديد من الأسباب للقتال معًا ضد تـغير المناخ”.

وأشار إلى الجغرافيا والتاريخ والتقاليد المشتركة جنبًا إلى جنب مع الأنشطة التجارية المستمرة منذ عقود.

المزيد:

جونسون وبايدن يناقشان تغير المناخ وكورونا