الكويت تجري اتصالات مع سبع دول عربية لبحث خفض التصعيد في المنطقة

الكويت تجري اتصالات مع سبع دول عربية لبحث خفض التصعيد في المنطقة

شارك

أجرى وزير الخارجية الكويتي يوم الاثنين سلسلة اتصالات مع نظرائه في سبع دول عربية هي الإمارات والأردن والسعودية ومصر وسلطنة عُمان والبحرين وقطر، خُصصت لاستعراض آخر التطورات الإقليمية وبحث الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفق بيانات رسمية صادرة عن وزارات الخارجية.

القاهرة: تفاصيل أوسع

كان الاتصال مع مصر أوسع الاتصالات تفصيلاً في البيانات المعلنة. فقد أكد الجانبان أهمية تكثيف جهود خفض التصعيد واحتواء التوترات، وضرورة العودة إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مع التشديد على احترام السيادة والسلامة الإقليمية ومبادئ حسن الجوار، وعلى صون أمن وحرية الملاحة الدولية.

وتناول الاتصال أيضاً مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة واستكمال تنفيذ خطة ترامب للسلام، مع التأكيد على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

أما الاتصال مع الأردن فتناول التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية المستهدفة خفض التصعيد واستعادة الهدوء. وتركزت بقية الاتصالات على احتواء التوترات وتعزيز الاستقرار.

خلفية التحرك

تأتي هذه الاتصالات في ظل مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بدأت مرحلتها العسكرية في 28 فبراير/شباط 2026 بحرب أمريكية إسرائيلية على إيران. وفي 18 يونيو/حزيران 2026 وُقّعت مذكرة تفاهم لوقف إطلاق النار وضمان حرية الملاحة، غير أن تنفيذها تعثّر.

وفي الفترة بين 8 و24 يوليو/تموز 2026 استُؤنفت الهجمات الأمريكية على إيران وردّت طهران عليها. ولا تزال مخاوف أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في مضيق هرمز قائمة، إلى جانب خلافات حول تنفيذ ما اتُّفق عليه بشأن الملاحة.

غزة في صلب المحادثات

على الجبهة الفلسطينية، تشير الأرقام المتداولة في هذا السياق إلى مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفاً منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما دُمّر نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً