حذّر اتحاد بلديات قطاع غزة من كارثة صحية وبيئية وشيكة مع اقتراب توقف عشرات المولدات الكهربائية التي تشغّل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي، بسبب نفاد الوقود وزيوت التشغيل وقطع الغيار التي يقول الاتحاد إن إسرائيل تواصل منع إدخالها.
وقال نائب رئيس الاتحاد ورئيس بلدية خان يونس علاء الدين البطة إن أكثر من مليوني فلسطيني يواجهون شحاً حاداً في مياه الشرب والاستخدام المنزلي، محذراً من “عطش جماعي” يتزامن مع موجة الحر وتدهور المنظومة الصحية.
مولدات بلا زيوت تشغيل
وبحسب الاتحاد، تحتاج نحو 700 مولد كهربائي في القطاع إلى زيوت تشغيل، بينما لم تدخل الزيوت إلا لما يقارب 40 مولداً فقط، فيما ارتفعت أسعار الكميات المتبقية في السوق المحلية بنحو ألف بالمئة.
ونتيجة ذلك لا تؤدي المولدات المتاحة أكثر من 20 بالمئة من دورها، ما يهدد بتوقف ضخ المياه وتعطل محطات الصرف الصحي، وبطفح المياه العادمة في الشوارع وانتشار الأمراض.
الركام يبقى مكانه
وأوقفت البلديات أعمال رفع الركام بعدما توقف إدخال السولار المخصص لهذه الأعمال منذ مارس/آذار الماضي، إلى جانب تعثر جمع النفايات في مناطق القطاع.
مناشدة للأمم المتحدة والوسطاء
ودعا الاتحاد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والدول الوسيطة — مصر وتركيا وقطر — إلى الضغط لإدخال الوقود وقطع الغيار والمعدات اللازمة لعمل البلديات، وتوفير الحماية للطواقم الفنية أثناء عملها.
ويأتي التحذير بعد الحرب التي بدأت في القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ودخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=30878



