خطة بريطانية لمواجهة نقص محتمل في المواد الغذائية لإغلاق مضيق هرمز

معدل التضخم

شارك

وضع مسؤولون حكوميون بريطانيون خطط طوارئ لمواجهة نقص محتمل في المواد الغذائية، في حال تراجعت إمدادات ثاني أكسيد الكربون جراء استمرار إغلاق مضيق هرمز، ما لم تتوصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لفتح الممر المائي الحيوي، وذلك بحسب تقرير لصحيفة “التايمز” صدر أمس الخميس.

وذكرت الصحيفة في تقريرها أن تحليلا حكوميا سريا توقع حدوث نقص في ثاني أكسيد الكربون، وهو عنصر بالغ الأهمية لصناعة الأغذية، ويستخدم لزيادة مدة صلاحية اللحوم المعلبة والمخبوزات والسلطات، كما يستخدم في التصوير بالرنين المغناطيسي وتنقية المياه والطاقة النووية المدنية.

وأشار التقرير إلى أن المسؤولين درسوا “أسوأ سيناريو معقول” في عملية أُطلق عليها اسم “تمرين تيرنستون”، حيث يستند هذا السيناريو إلى محاكاة لوضع تكون فيه حركة الملاحة عبر المضيق لا تزال محدودة، ولم يتم التوصل إلى اتفاق سلام دائم بحلول يونيو/حزيران القادم.

ومن جهته، طمأن وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل المواطنين بأن الحكومة “تبذل قصارى جهدها في هذا الشأن”، وأوضح أن إمدادات الغاز “ليست مصدر قلق” لبريطانيا في الوقت الراهن.

وقال لشبكة سكاي نيوز “إذا طرأ أي تغيير على هذه الأمور، فسأُطلع الجمهور عليه مسبقا حتى نتمكن من الاستعداد”، وأضاف “لكن في الوقت الحالي، ينبغي للناس أن يستمروا في حياتهم كالمعتاد”.

ولفت كايل إلى أن الحكومة -بعد اندلاع الحرب على إيران- أعادت تشغيل مصنع لإنتاج الإيثانول الحيوي الذي يُنتج ثاني أكسيد الكربون، بهدف تعزيز إمدادات المملكة المتحدة من هذا الغاز.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً