أدانت فرنسا وألمانيا تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير التي دعا فيها إلى قتل عشرات الفلسطينيين يومياً في قطاع غزة، ولوّحت العاصمتان بإجراءات عقابية إضافية تُبحث على المستوى الأوروبي.
باريس: منع من الدخول وعقوبات سابقة
وذكّر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بأن بلاده منعت بن غفير من دخول أراضيها في 23 مايو/أيار الماضي، مستندة في قرارها إلى تصريحاته الداعية إلى الإقصاء والقتل. ولم يستبعد بارو اتخاذ إجراءات عقابية إضافية بحق مستوطنين إسرائيليين، مشيراً إلى عقوبات أوروبية فرضتها باريس في 28 مايو/أيار، وإلى قرارها منع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش من دخول الأراضي الفرنسية منذ 9 يونيو/حزيران.
برلين: تصريحات تنتهك القانون الدولي
ووصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس دعوات بن غفير بأنها غير مقبولة وتنتهك القانون الدولي، مجدداً رفض بلاده خطط إسرائيل توسيع مستوطناتها في منطقة «إي 1» بالضفة الغربية. أما نائب المستشار ووزير المالية لارس كلينغبايل فرأى أن هذه التصريحات تستوجب عواقب تجري مناقشتها على المستوى الأوروبي.
رد إسرائيلي
ورفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية العقوبات الغربية، واعتبرت أنها تغذي معاداة السامية، وتمسكت بالمستوطنات استناداً إلى ما وصفته بروابط تاريخية ودينية، فيما تؤكد معظم هيئات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن هذه المستوطنات مخالفة للقانون الدولي.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=31057



